لا اكتمالَ إلا للخسارة

جوان قادو

كان القمرُ أبهى

لو كان في وسع الأطفال

أن يلعبوا "الدَّحَلَ" عليه.

ولكانت قناديلَ اليقينِ شعورُهم الشَّعْثاءُ

المغمورةُ بالغبار النورانيّ.

لكن

لا اكتمالَ إلا للخسارة.

أهدابُ الأصدقاء المتساقطةُ

مخبوءةٌ في مَحَافظ نُذُورِ الأمّهاتِ.

أدهن رأس حقدي بالحنّاء الفائض عن

جدائل العوانس

وشواربِ المثئورين.

فيما حظُّنا المحتضَرُ

مغطّى بنبات المُرّار.

في خيال كل نادم

قاتلٌ مشرّدٌ، ظَنّانٌ وليليٌّ

متآخٍ مع قتلاهُ.. غيرُ مُجَافٍ.

يغسلهم بماء المجاز

يقصقصُ سوالفَهم

يملّسُ غُرّاتِهم..

ويسلّمهم، في سراويل ناريةِ اللون

ومخطّطةٍ، إلى البرّيةِ النَّهِمةِ للزهور

المتبرعمةِ على أسِرّة الضيوف.

لو ملكتُ أمري، لانطلقتُ

وحيداً

عارياً

في البراري

وتمددتُ تحت شجرة دُلْب

حيث أستديرُ عن الدنيا

صوبَ الوجع

الوجعِ الذي يهوِّدُ، خافتاً، عند رأس الهناءة.

--------

شعر: جوان قادو

الترجمة عن الكردية: أمير الحسين


ئەم بابەتە 4 جار خوێندراوەتەوە
بابەتی لەیەکچوو