مَناَقِب

واثق غازي

سُلمُ الهُبوط

كنتُ قريباً مِن المُحال

أربَعونَ سَنَةً أطارِدُ فَراشَة

تَعلو و تَهبطُ دونَ سُلَم ٍ

عَرَفَتْ حِيَّلّي

عَرِفتُ كُلَ ألوانَها

تُشيعُ الأسود لتَبدو خَضراءَ

وأطيلُ النّظرَ لأبدو سَاهِماً .

هُم

كَما

كانوا يَفعَلون

وضَعتُ بَذرَةً ورَكَضتُ

خَلفَ ظِلّي وهَمُّ يَركُضون

فَتَرَ الضَوءُ

وفَرَّ الظِّلُ ...

تَركوني أسقيها وحدي .

ماذا بعد

ها أنتَ

تَملُكُ نَظّارةً سَوداءَ و لِحيّةٌ بَيضاءْ

دَزينَةُ أمراضٍ

وصَديق ..

لا يُثَرثِرُ ولا تُبادِلَهُ المَنفَعة

فَقر

لَو

تَمَكَنتُ مِن الوصول

ومَعيَّ مَا مَعيّ

وهُنَاكَ

ليَّ مَا ليّ

مَاذا لَو قُدِّرَ ليَّ سَأقول ؟

وفاء

أيّها الطَاعِنُ فيَّ

هَل يَنضَبُ الهَواءُ مِن حَولَكَ

هَل تَردُّ غَيمةُ الدّفء في المَنافي يَداكَ

هَل تَبدو الطَريق طَويلةٌ حَتى أراك

هَل أرَتبُ مَكانَكَ في الذّاكِرة

أم أنّني سأخون . ؟

قَبلَ المَاء

السُّكونُ عَلى كُرسِيّهِ المُدَولَبْ

وحدَهُ يَستَثمِرُ انشِغَالَنا

بالبَحثِ

عَمَن أحرَقَ المَدينَة .

عَائلة

هُنا يَرقُدُ الفَتى ...

هُو كَعادَتِهِ يَصحو مُنتَصَف اللّيَل

عَلى مَن يُصادِفُه فَقطْ

يُرشِدهُ إلى الوَرَاء

حَيثُ يَرقُدُ أبَواهُ .

مَناقِب

الأسْوِيَاءُ

الاوضَحُ في صورَةِ القُنِّ الجَمَاعِيَّة

يَبدونَ مُطمَئنينَ

لهَشاشَةِ السَقف .

جَسَّدان

الجَّسَدُ شَرّقٌ

مُترَعٌ بالحَمولَة البَاهِظَة

يَفصِلهُ خَطُّ فَـزِعٍ عَن النَّهر

يَتَلَوى بَين ألمَيّـن

رَغبَةٌ

قَد نُخَاتِلُ الحَّواسَ بَعدَ

فَوَاتِ الأوَانِ

عِندَما

يَنزَلِقُ شَرشَفُ اللّيَلِ

وتَتَذَمَرُ بيَن أيّدِيّنَا

ثِمَارُها .

حَانَةُ سَرجون

ضِحكَةٌ

تَأوّهَاتٌ

جَلَبَةُ انحِدار ِاثوابٍ جَماعِيّة

مَوسيقَى ، صَخَبُ كؤوسٍ

بَيّادقَ رَنَّحَها السُّكرُ

نَيونَاتٍ تَتَقَصَدُ خَلقَ الله النَاتِئَ

خَليّطٌ عَلِقَت في روحيَّ بَقَايَاهُ

تِلكَ البَّابُ ..

بَبَغَاءٌ يَمينَ مَدخَلِهَا عَلى يَدِّ مَارِّيَا

نَقَرَ حَبَّاتٍ مِن يَدّي ..

مَن يَتَذَكَرُّني ... ؟


ئەم بابەتە 20 جار خوێندراوەتەوە
بابەتی لەیەکچوو