من الشعر الكردي الحديث بقلم: جوان قادو

ت: أمير الحسين
Jan 7, 2018

وفجأةً، ما عاد يخفقُ قلبي لأيّ شيء
وصُدّت نفسي عن التمني؛
لا يقينَ ولا ذريعةَ لديّ فأضحكَ بهما منّي 
وأواظبَ على هذا الضجر المديد
والمسمّى (الحياة).

هدوئي 
ليس سوى جلد أفعى، خلعتْهُ 
قبيل أن تلدغني وتموت.
هي عزائي،- بيضتُها المصدّعةُ بمنقار 
غرابٍ أعمى.

كيف لي الحياةُ
وعلى عنقي هذا السيفُ المسمّى (الأمل).
كيف لي الحياةُ 
والشكُّ لا يتوانى في القبض
على القمر المتأرجح في بِرْكة ذهني.
إنه نهبٌ مَهُولٌ، نزهةٌ في العدم 
ونصفُ خطوةٍ في حقل الوعي.

وجعٌ هَرِمٌ يسعلُ في الظلمة: هييييييه.. 
لا نهايةَ للضجر..
لقد خبرتُ كلَّ شيء؛
الخرابُ، وعلى الدرب الترابيّة 
الممتدّةِ ما بين النسيان والذاكرة، يجولُ 
بعربته الملأى بطّيخاً
جيئةً وذهاباً.
ومرةً أخرى، سألوكُ كلماتي
وألعَقُ من معسول الرؤى
فيما القشورُ المتبقيةُ سأمُجُّها 
في الفراغ - فراغِ هذا الإسطبلِ الهائلِ 
والمسمّى (الحياة).