ملتقى الثقافة العربية – الكردية في العراق المحور الثالث : قراءات نقدية ودراسات في الادبين العربي والكردي المعاصرين قصيدة الومضة في شعر (( لطيف هَلمت ))

عبد العزيز ابراهيم
Jan 7, 2018

-      اضاءتان

الاولى / النصوص الشعرية مترجمة الى العربية عن الكردية في مجموعة (السمكة الفضية ) [1] وهي مختارات من دواوين الشاعر : ( ضفائر تلك القناة خيمة مصيفي ومشتاي ) و ( الكلمة الجميلة وردة ) و ( العاصفة البيضاء ) و ( نشيد المعدمين ) فضلاً عن (متفرقات ) من دواوينه الاخرى لغاية سنة 1985 م .

الثانية / هذه النصوص اختارها وترجمها عبدالله طاهر برزنجي.

-      تقديم خارج النص

الشاعر الكردي لطيف محمود محمد البرزنجي ، المعروف باسم ( لطيف هلمت ) ولد عام 1947 في قضاء كفري . نشأ في عائلة دينية . نشر اول قصيدة له في مجلة (رزكاري) عام 1966م وهي قصيدة متحررة من الوزن والقافية يدعو فيها الى كتابة الشعر الجديد [2] . ذكر له الدكتور صباح المرزوك في معجمه [3] عشرة اعمال منشورة بلغته القومية . قال عنه القاص يوسف الحيدري (صوت شعري متميز في المفردة والايقاع والصورة والرمز واللغة الشعرية الشعرية المتدفقة الموحية .. تتجسد في صوره الشعرية الحية وسلاسة عباراته واستغلاله الجيد للرمز [4] معبراً فيها عن رؤيته وما يؤمن به . وعن شاعرية هلمت قال جلال ورده تميز شعره بصوره الحسية وغنائية شفافة رومانسية في أغلب الاحيان وفاجعة أحياناً عبر حس تقدمي وانساني [5] والى جانب الشعر ( نشر بعض القصص القصيرة والكتابات النقدية باللغة العربية والكردية حول الشعر الكردي الحديث والفلكلور ) [6] .

أما المترجم عبدالله طاهر البرزنجي من مواليد 1957 م كاتب وناقد يترجم عن العربية والكردية والفارسية له 18 كتبا مطبوعا باللغتين العربية والكردية . [7]

 

                                      اشكالية النص المترجم

 

بما ان الشاعر لطيف هلمت يكتب شعره باللغة لكردية فأن المتلقي العربي لا يجد وسيلة لقراءة هذا الشعر الا الترجمة باعتبارها (وسيط يتعامل مع لغتين في الاساس . وهذا يتطلب ان يتمتع هذا الوسيط بما يكفي من المزايا التي تمكنه من التنقل في رحاب اللغتين – بالرغم من اختلاف بنائهما – تنقلا سهلا ً وطبيعياً حتى تصل الترجمة الى خلق المادة من جديد في اللغة المتلقية . وان تحفظ (غرانت شورمان) على هذا الخلق بقوله : أن الترجمة شيء متطفل على الخلق والالهام [8] .

واذا كانت الترجمة حلاً لاشكال الاتصال بين البشر فأن هناك صعوبات تقف حائلاً دون الوصول الى ترجمة ذات صبغة ثقافية لعل اولها ان (( اللغات تختلف في النظام الذي تخضع له الجمل في ترتيب كلماتها وعلاقة كل كلمة بالأخرى . وثانيها ان هذه الكلمات تكتسب دلالتها من مجتمعها فأذا تغربت الكلمة وخرجت من بيئتها الاجتماعية الى بيئة اخرى (اللغة الاجنبية) احتاج المترجم الى جهد للحصول على ما يناظرها في دلالتها لتؤدي في ذهن السامع (المتلقي ) في البيئة الجديدة الدلالة نفسها وتكون مهمة المترجم اسهل في العلوم لان دلالة الالفاظ محددة في اللغات على خلاف النصوص الادبية – الشعر خاصة – حيث تعتمد على التصوير والعاطفة والتأثير والانفعال الى جانب ما يمكن ان تشتمل عليه من افكار [9] . وفي هذا يقول جاهن كوهن : (( ان الترجمة امتحان عسير غير ان المترجم منها لا يخون الا النصوص الادبية . اما اللغة العلمية فتبقى قابلة للترجمة .. وذلك يدل على ان الفكر كلما تجرد قل التصاقه باللغة )) [10] . لكن هذا الاشكال له ما يخفف تأثيره السلبي على المتلقي عندما تعرف ان المترجم لم يكن غريباً عن الشاعر لغة او انتماء فضلاً عن المعاصرة ، مما يخلق مقاربة في القراءة بين النص المترجم والقارئ . وهذا ما يزيدنا اطمئناناً ان النص المترجم هو قريب من الاصل مفردة واحساساً وتعبيراً . وهذا ما يولد صداقة تشد القارئ الى النص الشعري الجديد كما اراد الشاعر لنصه ان يكون .

 

                                         قصيدة الومضة

 

في معجم العين قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : (( الومض والوميض من لمعان البرق )) [11] لغة . أما في المجاز فأن الزمخشري يقول : أومضت المرأة : تبسمت .شبه لمع ثناياها يإيماض البرق .[12] ومن هذا اللمعان الخاطف تمت التسمية استعرة على وزن (فعلة) مصدراً للمرة ، فأن تجاوزت تصنيع الاشتقاق اللغوي ، فأن المادة اللغوية لها هي (ومض ) مصدرها (وميضاً) بمعنى لمع لمعاً خفياً كما يقول ابن منظور في لسان العرب [13] .

اما مرجعتيها فقد يرى بعضهم انها نتاج غربي يتساوق مع سرعة تقدمهم الحضاري فمثلما ظهرت القصة جاءت الاقصوصة بعدها وعذرهم في ذلك ان الاوربي لازن عنده لقراءة المطولات في الشعر او النثر ، فقد غربت الشمس عن التراث الغربي الكلاسيكي او الرومانسي ، وبات المكتوب موجزاً . [14]

وقد يرى غيرهم ان في تراثنا العربي اصولاً كان للعرب السبق في ظهورها باشارة الجاحظ حين يذكر (( مقطعات الاعراب ، ونوادر الاشعار )) [15] وما ذكره ابن قتيبه من بعده وهو يتحدث عن (الاغلب الراجز) فيقول : (( وهو اول من شبه الرجز بالقصيد واطالة ، وكان الرجز قبله انما يقول الرجل منه البيتين او الثلاثة )) [16] والذي اراه ان عصرنا يميل الى الايجاز تكون المفردة اللغوية اذا وظفت شعراً كان التكثيف في بنائها والايحاء في دلالتها وهذا ما نتلمسه عندما نقرأ شعر الومضة او قصيدة الومضة . هدف الشاعر من كتابتها ان يوضح موقفه او رؤيته مما يدور حوله او ما يراه حادثاً في عصره بكلمات قليلة .

 

                          قراءة في شعر لطيف هلمت

 

يرى الناقد عبدالله طاهر البرزنجي في قراءته لشعر لطيف هلمت (( أن الشعر عنده يمنح العالم الجمال والنبض . فهو في مملكة الشعر يهب الاشياء النشاط والديناميكية (الحركة) ، يزيل حالة السكون منها ، يفعل بها ما يشاء ، يدمرها يحركها ، يخرجها من حالتها المألوفة بواسطة عملية التغريب )) [17] وهو بهذا يقربه الى السريانية التي تعني (فوق الواقع ) حيث (( تحاول التعبيرعما يقع خارج نطاق الوعي بلغة مجازية خيالية وبمجازات غير مترابطة منطقياً لمادة الموضوع )) [18] ويرى فيه صورة من رامبو الشاعر الفرنسي (( لكن ما يميز لطيفاً عن رامبو هو التصاقه التام بالارض وعدم تخليه عن مشاكل البشر الا في حالات نادرة يجازف بحثاً عن جماليات شكلية قد تكون نوعاً ما خالية من مضامين متعلقة بهموم الارض )) [19] فعندما يقول : (( اهبط الى هضبة / واملؤها بورود الصوت / اهبط الى نهر / واملؤه باسماك اللون )) فهو يخلق عالماً لا مرئياً لكنه يدخله من باب التغريب وليس الفلسفة لان اهل الشرق تأثروا بالتيارات الغربية على امتداد معاصرة الشاعر لها دون أن تحفر جذراً في شعره لان هموم الشاعر لطيف هملت محصورة في تطلعات قومية لشعبة فتراه يتكلم عن معاناته فيقول : (( كم اخشى / في عصريباد فيه الانام / كالصراصير / وتحرق فيه الاوطان كالورق )) وهو عاجز عن اي فعل الا ان يقول (( ان يغدو رأسي ابريقاً / وعيني زوجاً من الاحذية / ودمي يصبح عصيراً .. )) ص46 . ولكن ذلك لا يعني ان رؤية اللاواقع لم تترك اثرها في شعره او بنية قصيدته وهذا ما نبه عليه البرزنجي في قوله (( القصيدة عند هلمت تسير في مجريين او تيارين .. تيار يمثل الواقع بعبارات وجمل وصور ليست غريبة على الواقع . أما الثاني فانه يكشف المجهول والاشياء اللامرئية (اجواء السحر )) [20] .

هذان التياران بقدر ما هما متوازيان في بنية القصيدة فأنهما متداخلان توصيلاً للمعنى المختفي في الثاني والظاهر من خلال العبارة في الاول ترسيماً للرمز الذي يتسم في شعر لطيف هلمت فيقول في (( مقطع من قصيدة )) ص57 – 58 (( يا حب هذا الوطن / انت في فمي كالقبلة / انت في عيني كالبؤبؤة / انت في دمي كاللون / في يدي كالبندقية / في بدني انت / كهذه الحروق والدماء / يا حب هذا الوطن )) والسؤال من هو هذا الوطن الذي ينشد له الشاعر ؟!

أما بنية قصيدته فقد (( تمرد هلمت على المألوف والقوالب المتحجرة والسبل السائدة المستهلكة ملغياً الوزن – في اكثر الاحيان – معتمداً على رموز مفتوحة حيناً ومغلقة حيناً أخر )) . [21] دون ان يفارق (( الطابع الفكري الانتقادي والهجائي المتمرد الذي حتم عليه ان ينير الواقع بلغة مأنوسة ، بعبارات وصور تجري في مجرى واقعي متشبع بالايحاء الفني )) . [22]

ولا تقف قصيدته الشعرية متفرجة على تداخل الانواع الادبية فقد (( استطاع أن يبتدع اساليب جديدة كأسلوب قصيدة الحلم ، وقصيدة الصورة السينمائية ، وقصيدة الحكاية والحوار )) [23] وما تتسم به قصائده ان (( الدهشة وحالة الترقب والتصعيد نحو الذروة وضربة الختام هي التي تميز قصيدة الصورة السينمائية والحكاية والحوار والحلم عنده )) ، دون ان يغيب عنا أن اشتغالات الشاعر في شعره لا تخرج عن أربعة محاور رئيسة يدور شعر لطيف هلمت في فلكها هي (( الوطن ، المرأة ، الام ، الكلمة )) [24] منبها على أن المحور الاخير يترجم موقفه .

                             رؤية الشاعر هلمت لقصيدة الومضة

 

ان بناء قصيدة الومضة يقوم على كثافة اللفظ وسرعة الضرب والمفاجأة عند النهاية ، فقد تكون غريبة أو واقعية تقترب من المعقول تتسم بالسخرية غالباً مما يحدث . وهذا النوع الشعري مبني على التفعيلة ، ولكن ذلك البناء لا يشترطها في اكثر الاحياء لان ذيول قصيدة النثر خيمت عليه وجعلته تابعاً لها في ايقاعه وان تحفظ بعضهم على الايقاع في قصيدة   النثر .

ولما كان النص الشعري للطيف هلمت مترجماً فأن لغة النثر هي السائدة وبذلك يبتعد النص المترجم عن التفعلية وزناً دون ان تفقد المفردة كثافة الايحاء وما تحمله من دلالة تشد القارئ بضربها السريع فضلاً عن نهايتها، ان حاولنا ان نقف على هذا النوع في شعره الذي يقترن من التغريب لا السخرية. واذا حاولنا ان نقف لقراءة قصيدة الومضة في شعر هلمت فأننا نراها جاءت على نوعين : المستقلة بذاتها والمقطعة في نصها .

النوع الاول / الذي سَميناه بـ (( المستقلة بذاتها )) وهي التي تكتفي بنيتها بأشطر قلائل لا تزيد عن اربعة تبدأ في الغالب بالسرد الذي ينتهي الى ضربة النهاية فعندما يقول في قصيدة (( الريح )) ص45 : (الريح تذيب الثلج / وقلبي يذيبه العشق / يستحيل الثلج الى فيضان / وقلبي يتحول الى ضياء )) نلاحظ أن المفردات : الريح / الثلج / القلب / الفيضان / الضياء )) مسميات لها دلالة مادية في حياة الانسان تخرق من قبل افعال (( تذيب / يستحيل / يتحول )) اتسم فعلها بالمجاز وهذا ضرب يوصلنا الى النهاية بتحول القلب الى ضياء ، عندها لا نجد علاقة بين ما سرده وما انتهى اليه ، فهو هنا لا يريد الا رؤية ترتفع على الواقع . وأمثلة ذلك كثيرة . [25]

النوع الثاني / وهو المقطعة في نص القصيدة وسمته ان الشاعر لم يفكر في بناء نص مكثف بل اتخذ من تعدد المقاطع وسيلة لبنائه . ونراه على شكلين : الاول / نموذج الرباعيات . وفيه يغلب السرد على التكثيف في العبارة وتخف سرعة الضرب الا ان المفاجأة تبقى تشخيصا دالا عليها  .

(( ايها البرق امنحني لهيبك / لأحرق حقول الدجى / ايتها الريح امنحيني غضبك / لأقوض هذه الاسوار )) ص / 87 .

أما الثاني فهو المضمن في القصيدة الطويلة عامة ونموذجها قصيدة ( العاصفة ) ص 77 فتراه يقول في المقطع الثاني : (( اجتمعت الكلمات الغربية / على صفحات بيضاء / فتحولت الى بضع قصائد / متمردة على قواعد اللغة اليومية )) والشاعر في هذه القصيدة التي جمعت ستة مقاطع ، كل مقطع فيها يمكن ان يعبر فيه الشاعر عن رؤيته للعاصفة وفي الوقت نفسه يصلح عنوان (( العاصفة )) عنواناً لاي مقطع منها .

ولما كانت محاور اشتغالات الشاعر لا تخرج عن اربعة – كما قدمنا – فأن هذه المحاور وجدت في قصيدة الومضة رؤية ينفذ الشاعر من خلالها الى المتلقي من اجل ان يتمكن من عقد صلة قريبة منه .

1- الوطن / هو عنوان يلح عليه الشاعر ويشغله دون ان يفارقه ، ومن الصعب ان يعرفه باشطر قلائل يتكرر قوله (( ظنوا أن وطني ))  فتراه يقول : ص 28 (( حين جاؤوا / ظنوا أن وطني أمرأة حسناء عارية / يأخذونها الى اي مرحاض شاؤوا )) ويردف قوله مرة اخرى (( ظنوا ان وطني امرأة عارية / تعشق الخاتم والاساور / تنخدع بقلادة ومشطين / لم يعرفوا انه كعبة / يسوارها آلاف العشاق )) ويوظف ثلاثة مقاطع سرداً ليستدرك في الرابع فيقول في ( الجذور والارض ) المقطع الاول (( يمكنني / ان العق زرقة السماء كلها / وأكتب بها اطول قصيدة / لوطني )) ثم يقول مستدركاً (( ولكن يستحيل / أن أجعل من غير هذه الارض / وطناً لي .. )) ص 60-61 . وتنظر غيرها [26] .

2- المرأة / من الصعب ان يتقبل الشاعر الشرقي نظرة تساوية بالمرأة فهي الدمية الملهمة والانثى التي يحلم بها ولذا قيل في موقفه (( أن ظهور المرأة مأساوية وهذا راجع الى ظروف الشاعر وقلقه )) [27] ولعل في قصيدته (( الى فتاة بعيدة )) صورة لهذا الهم [28] فتراه يقول في المقطع الثاني ن قصيدته (( السمكة الفضية )) ص / 63 : أهو قلبي يدق هكذا / أم طلقات المسدس ؟ / شعر هذا في رأسي / ام حب تلك الفتاة .. ؟ )) لكنه يقف في المنطقة الحرام قائلاً : (( ثمة ثلاثة اشياء / لا تمسوها الا بعدما تتطهرون / 1- القرآن 2- المرأة 3- الشعر )) !! ص106 .

3- الام تمثل الام في شعر لطيف هلمت ذكرى ليس من السهل أن تنسى ، فهي مأساته (( التي احترقت أمام أنظاره )) وعنها يقول عبدالله طاهر أنها (( تحتل مساحة واسعة في دواوينه )) [29] حتى انه عنون أحد دواوينه باسم (( تلك الرسائل التي لن تقرأها أمي )) فيقول في احدى قصائد هذا الديوان (( النجمة )) ص/95 : (( لقد عادت كل الانجم المهاجرة / وقرفصت على بلور النوافذ / سوى نجمتي / آه كم اخشى ان تضل نجمتي / وتتوارى على نحو ما توارت أمي )) .

وألم الشاعر لا تستوعبه قصيدة الومضة ان اراد الحديث عنها ولا يبقى امامه الا ان يكون ساردا كما في قصيدته (مقطع من قصيدة امي لا تعرف ) ص78 أو محاوراً كما في قصيدته (( السؤال )) ، ص 27 .

4- الكلمة / هي مدار شهر لطيف هلمت ، ومنها ينطلق معبراً عن موقفه وما يؤمن به اتجاه المحيط به ، فعندما تقرأ هذه المختارات تجد أن اكثر القصائد هي ترجمة لها [30] فتراه يقول في المقطع الثاني من ( شجرة النار ) ص43 : (( لكثرة ما ترشق الارض / بالطلقات / ليس بشيء غريب / أن تثمر الشجرة البارود )) أو يسأل ببراءة : (( ليت شعري / على رأس اي جنرال / يصبح جلدي يوماً ما قبعه )) ص53 والذي انتهي اليه ان قصيدة الومضة من خلال فحص هذه المختارات لهلمت كانت قليلة اذا تم قياسها بقصائده فضلاً عن انها تأتي على اشكال مقطعية ضمن القصيدة الواحد . وهذا يدفعنا الى القول ان الشاعر يميل الى كتابة القصيدة الطويلة ذات السمة السردية ، غرضه ان يعبر عن افكاره التي ترى في كردستان وطناً لا يمكن ان يساوم عليه .

 

                    العراق / الديوانية في 14 آذار 2013 م                              

 هوامش الدراسة ومصادرها

1. السمكة الفضية / قصائد مختارة للشاعر الكردي لطيف هلمت / اختارها وترجمها عبدالله طاهر البرزنجي / مطبعة الحوادث – بغداد 1987 .

  1. المصدر نفسه / 9 .

3. معجم المؤلفين والكتاب العراقيين (1970 – 2000 م ) د. صباح نوري المرزوك / بيت الحكمة بغداد / ط1 / 2002 م ، ج6 / 347 . وينظر السمكة الفضية (م. س.) ص9-10 .

  1. السمكة الفضية (م.س.) 12
  2. المصدر نفسه /13 .
  3. نفسه / 10 .

7. مجلة سردم العربي / دار سردم للطباعة والنشر في السليمانية كردستان – العراق / ع1 لسنة 2003م / ص144 . وينظر معجم المؤلفين العراقيين (م.س.) 5/159.

8. اشكالية ترجمة الشعر في التنظير والتطبيق / عبد العزيز ابراهيم / الاقلام / ع3 لسنة 2011م بغداد / دار الشؤون الثقافية العامة ، ص/232 .

  1. المصدر نفسه والصفحة نفسها .
  2. بنية اللغة الشعرية / جان كوهن / د. محمد الولي ومحمد العمري/ دار توبقال – الدار البيضاء – المغرب – 1986 م / ص33 .
  3. كتاب العين / الخليل بن احمد / تحق .د. مهدي المخزومي ود. ابراهيم السامرائي ، وزارة الثقافة والاعلام – بغداد 1981 – 1985 / مادة (ومض) وعنه نقل ابن منظور في اللسان .
  4. الاساس / الزمخشري دار صادر – بيروت للطباعة 1965 م / ص 690 (ومض) .
  5. لسان العرب / لابن منظور / تحق. عامر احمد/ دار الكتب العلمية – بيروت 2005م / (ومض) .
  6. الوميض شعراً / عبد العزيز ابراهيم / جريدة الثورة / ع10602 في 27/6/2002 م بغداد .
  7. البيان والتبيين / الجاحظ / تحق . عبد السلام هارون / مكتبة الخانجي – القاهرة /ط5/ 1985م ج3/ 302 .
  8. الشعر والشعراء / ابن قتيبة / تحق . أحمد محمد شاكر / دار المعارف / القاهرة – 1982 ج 2 / 613 .
  9. السمكة الفضية (م.س.) /107 .
  10. قراءات في المصطلح / ترجمة واعداد : ناطق خلوصي / الموسوعة الثقافية / العدد (50) لسنة 2008م دار الشؤون الثقافية العامة – بغداد / ص 86 .
  11. السمكة الفضية (م.س.) 107.
  12. المصدر نفسه /108 .
  13. نفسه / 110 .
  14. نفسه / 112 .
  15. نفسه / 113 .
  16. نفسه والصفحة نفسها .
  17. نفسه تنظر القصائد ((التشرد) / ص46 ، ( رسالة من فلسطين ) ص49 (الجذور والارض ، ص60 على سبيل التمثيل لا الحصر .
  18. نفسه تنظر القصائد : (( موال الحرية )) ص59 ، (( مقاطع من قصيدة ترنيمة المستقبل )) ص 98 والمقاطع رقم 4/8/18 .
  19. نفسه /114 .
  20. نفسه / 89 قوله : (( كماء الورد منحتك فؤادي قطرة قطرة / نثرت على هامتك باقات الورد / .../ لكنك ما اعطيتني / سوى مفتاح دنيا الهموم )) .
  21. نفسه / 113 .
  22. نفسه / تنظر القصائد / (( مقارنات )) ص53 / (( الشبابة)) ص57 ، ((تنبيه )) ص62 / مقطعان من قصيدة ص65 / ((اسرار )) ص71 على سبيل التمثيل لا الحصر .